منتديات مملكة العشق
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد!
يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة معنا[/color]

مقابلة مع الفنان (اردنية الاصل ) صبا مبارك

اذهب الى الأسفل

تعال مقابلة مع الفنان (اردنية الاصل ) صبا مبارك

مُساهمة من طرف roro في الجمعة سبتمبر 24, 2010 1:12 am

الممثلة الاردنيه صبا مبارك نجومنا العرب افضل من يحيى ومهند


صبا مبارك: نجومنا العرب تيم حسن وباسل خياط ومكسيم خليل وياسر المصري أهم مليون مرة من مهند ويحيى! كشفت عن عملها الرمضاني للعام المقبل «بلقيس»





إعتدنا من النجمة الأردنية صبا مبارك تقديمها لعمل فني واحد في العام، لكنها في رمضان 2008 مطلوبة بشدة عربياً حيث تُعرض لها ثلاثة أعمال من بطولتها هي: «صراع على الرمال» و«عيون عليا» و«نسيم الروح». وقد حظيت كلها بنسبة مشاهدة عالية جداً في الأردن والعالم العربي، فأصبحت نجمة رمضان 2008 العربية الأولى وبسبب إنشغالها هذا، إصطدنا حوارها في صحراء البحر الميت حيث زارتها «سيدتي» خلال تصويرها مشاهد الحلقات الأخيرة من «عيون عليا»، فاكتشفنا أنها فارسة شجاعة وبارعة في ركوب الخيل حيث سابقت الريح مع حصانها، وأدّت المشاهد بدون دوبليرة (ممثلة بديلة). وهذه جرأة مهنية وجسدية تُحسب لها، فلم نعد نستغرب نجاحها المشهود له في الدراما البدوية والتاريخية لأنها فتاة عربية وابنة بيئتها الشرقية بكل تقاليدها الأصيلة. وكان حوارنا معها شاملاً وصريحاً لأقصى درجة وكشفت فيه عن موافقتها القيام ببطولة أضخم الأعمال التاريخية لرمضان 2009 «بلقيس»:.


عمان ـ حوار وتصوير:صبا بالزي الأحمر سميرة حسنين

تصوير الغلاف: محمود عبد السلام ـ ستايلست: هبة رفعت ـ ماكياج: أحمد مرشد ـ تسريحة: سالم ـ شكر خاص: كافيه لكود نايت




إبنة أسرة فنية عريقة


صبا لم تكن فنانة بمحض الصدفة، فهي من أسرة فنية عريقة. فوالدتها الفلسطينية الجنسية الراحلة حنان الآغا هي فنانة تشكيلية لديها العديد من المعارض. وصبا تعشق التمثيل منذ الصغر. وقد درست الإخراج بمعهد التمثيل واحترفت التمثيل عقب تخرّجها مباشرة.


في رمضان 2007 قدّمت عملين مختلفين، أحدهما وطني «الإجتياح» والآخر بدوي «نمر بن عدوان» الذي حقّق أعلى نسبة مشاهدة عربية. فهل السبب مضمونه أم رومانسيته أم براعتك في أداء اللون البدوي؟
ـ أتمنى أن تكون براعتي في التمثيل والأداء، أحد أسباب نجاحه. لكنني أعتقد أنه كان عملاً فنياً متكاملاً، وقد ساعد على نجاحه الجماهيري شوق المشاهدين إلى هذا النوع من أعمال السير الذاتية، وتوقهم إلى قصص الحب والرومانسية الحقيقية لا الخيالية الموجودة في تاريخهم العربي وبيئتهم العربية ذات الصلة العميقة بجذورهم وهويتهم ولغتهم.
وسيرة الشاعر الأردني النبطي نمر معروفة عربياً وحبه لزوجته وضحى مشهور في البادية عبر قصائده الجميلة. وأدائي لشخصية وضحى لامس قلوب المشاهدين بصدق، فأحبوها مثلما أحبوا شخصية وفروسية ورومانسية نمر بن عدوان.
> قيل إن نجاحك غير المسبوق في هذا العمل، جعل المكتب الإعلامي للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المشرف على إنتاج مسلسلك «صراع على الرمال» يطلبك بالإسم لبطولته، وأن تيم حسن رُشّح من قبل المخرج حاتم علي. هل هذا صحيح؟
ـ لا علم لي بهذا. فكل ما أعرفه أن المخرج المميز حاتم علي اتّصل بي وطلبني، وكان حلمي وأمنيتي العمل معه منذ سنوات. ففرحت بالأمر، ووافقت بدون تردد لثقتي الكاملة برؤيته الإخراجية، ولأن العمل مهم جداً وتشرّفني المشاركة به.
> هذا العام أنت تنافسين نفسك باللون البدوي لقيامك ببطولة عملين في آن، الأول مع تيم حسن والآخر مع ياسر المصري. ويعرضان بفرق ساعة فقط. فما وجه الإختلاف والتشابه بينهما؟ ولمَ لم تكتفي بعمل بدوي واحد هذه السنة؟
ـ هما مختلفان تماماً قصةً وشكلاً وأداءً ومضموناً، إلا أنهما يتشابهان بالعناصر الأساسية الموجودة في أي عمل بدوي: الصحراء والقيم النبيلة وقصص الحب والثأر والشرف والكرم والشجاعة والفروسية. وفي الأعمال البدوية عناصر مسلّم بها، ولا يتميّز عمل عن آخر إلا ببنائه الدرامي ورؤيته الإخراجية وأداء نجومه. وهذا مماثل لأعمال شكسبير الكلاسيكية التي قد تتوافر فيها الروح الشكسبيرية لكن معالجتها الأدبية هي المختلفة والمتفرّدة.
وأصارحك القول إنه لم يسبق لي تقديم عملين في آنٍ واحد، وأحاول من الحلقة السادسة أن أرصد صداهما عند الناس. وقد فوجئت كالمشاهدين بأنهما يعرضان في توقيت واحد، ولم يكن هذا من اختياري وجاء الأمر مصادفة. وما حدث أنني وقّعت عقد «عيون عليا»، واتّفقت عليه قبل مسلسل «صراع على الرمال» بفترة، لوجود ترتيب خاص ومسبق على العمل بيني وبين «المركز العربي للخدمات السمعية والبصرية»، حيث إنه اتّفق معي من العام الماضي على بطولة أضخم أعماله التاريخية لرمضان 2009 «بلقيس».
> ألا يخيفك عرض المسلسلين في التوقيت ذاته؟
ـ أعترف لك بأنني قلقة جداً من عرضهما معاً على الشاشة، لكنني لست خائفة إطلاقاً. وقد شعرت بالتحدي، لأنهما رائعان جداً وبكل المقاييس، فـ «صراع على الرمال» أهم عمل فني قدّمته في حياتي، وهو استثنائي بكل شيء، بقصته لهاني السعدي وبأشعاره وقصائده ورؤيته للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وبإخراجه لحاتم علي، وبأداء النجوم الكبار المميّزين الذين تشرّفت في التواجد معهم. و«عيون عليا» أجسد فيه دور إمرأة عربية مختلفة ومتناقضة وفارسة، بطرح درامي جديد من نوعه في الدراما البدوية، ويخرجه حسن أبو شعيرة صاحب الرؤية المتميّزة. فهو وحاتم علي مخرجان متميّزان، وأتعامل معهما للمرة الأولى، لهذا أنا جد سعيدة ومتفائلة بهما.
> هل أنت من آثرت عرض عملين بدويين لك في الموسم ذاته؟
ـ لم أتعمّد عرض عملين بدويين لي. ومن المنطقي أن يعرض لي في رمضان عمل واحد، إلا أنني بدأت في تصوير «صراع على الرمال» في مطلع 2008، ظناً مني أنه يعدّ لعرضه قبل رمضان. لكنني لا أفهم، لماذا تسلّط الأضواء على أعمال معينة وتحاكم، بينما لا يحاكم فنان لتقديمه أربعة أعمال معاصرة في وقت واحد. ونرى في المقابل فناناً آخر يحاكم لتقديمه عملين مع أنه قادر على الإبداع، وأنا لا أجد ضيراً في هذا ما دام الفنان موهوباً ويجدّد نفسه بشكل دائم ويعطي خلاصة روحه لفنه ويقدم لجمهوره نموذجاً فنياً جديداً. التمثيل لعبة جريئة وأنا أعشق المغامرة فيها بشغف خالٍ من التردّد والخوف.



بين تيم وياسر


> كان أداؤك الرومانسي مميّزاً فيهما، لكن مع من شعرت بالإنسجام الفني الكامل: ياسر المصري أم تيم حسن؟
ـ أنا كممثلة أبحث دوماً في كل أعمالي عن نقاط إلتقاء وتقاطع مع أي ممثل أعمل معه. ففي مسلسل «الإجتياح» انسجمت جداً مع الممثل السوري مكسيم خليل، والأمر ذاته حصل مع الزميل العزيز تيم حسن الذي عملت معه لأول مرة. والحقيقة أن العمل معه مستفزّ جداً لأنه فنان ذكي ومجتهد، ويمدّ جسر تواصل داخلي خاص مع أي ممثلة أو ممثل يعمل معه. ولذا على أي ممثل يعمل مع تيم أن يجتهد حتى يواكبه ويسير معه جنباً إلى جنب في الأداء. وشخصية «الهنوف» مختلفة تماماً عن شخصية «عليا»، والثنائي بيني وبين تيم أو ياسر مختلفان عن بعضهما، ولكنني استمتعت جداً بالتمثيل مع تيم حسن تحت إدارة حاتم علي الذي عملت معه لأول مرة أيضاً.
> وياسر المصري؟
ـ أفهم أسلوبه الدرامي وأعتبره واحداً من أهم نجوم الدراما البدوية بصوته و«ستايله» وإحساسه وطريقته الخاصة في إلقاء الشعر النبطي، و«عيون عليا» هو ثاني عمل أقدّمه معه.


صبا والأعمال المصرية


> وأخيراً، طلبتك «هوليوود الشرق» القاهرة للمشاركة ببطولة مسلسل «نسيم الروح» بدور بنت البلد المصرية القوية «إنشراح» التي تعمل مغنية أفراح وتقتل جرّاء حمايتها لـسعد اليتيم، ثم تؤدين دور ابنتها عساكر. أليست طبيعة هذا الدور غريبة عليك؟
ـ طبيعة دوري في «نسيم الروح» غريبة جداً واستفزّتني من الداخل وتحدّتني. فشيء عادي أن تقوم به ممثلة مصرية ولكنه تحدٍ كبير أن تؤدّيه ممثلة عربية، وقد قبلته بعد إجراء تعديلات بسيطة عليه حتى يناسبني أكثر.
وما شدّني إليه أن مخرجه هو السينمائي سمير سيف، ومؤلفه يسري الجندي الذي قدّم لنا نصاً قوياً وعميقاً، والممثلون فيه من أبرز نجوم الدراما العربية. فلم أتردّد للحظة لأنه مميز بكل عناصره، لكنني عملت فيه باهتمام وحذر كبيرين لأنه عملي المصري الأول الذي سيتابعه
ملايين من المشاهدين المصريين.
> السينما المصرية فتحت ذراعيها للنجمات العربيات، فهل عملت في الدراما المصرية وعينك على السينما؟
ـ عرض علي العمل في أفلام سينمائية مصرية قبل «نسيم الروح» ورفضتها جميعاً وقبلته هو. وعيني ليست على السينما عن سبق تعمّد وإصرار، لأنني عملت فيها وشاركت بأجمل وأهم الأفلام التونسية والسورية. وهناك مشاريع سينمائية مصرية أدرسها بدقة قبل الموافقة على بعضها في الفترة المقبلة.
> أي سينما تعجبك وتريدينها: سينما الجرأة أم سينما الكوميديا والواقع؟
ـ لا هذه ولا تلك، النص هو ما يشدّني لا نمطية الفيلم وجنسه. وأنا أقبل بنوع من الجرأة المناسبة لي، وذلك لخوفي من خلط المشاهد ما بين الجرأة الفنية الذكية والمحترمة والإبتذال الفج المتوافر في قنوات «الكليب» المتعددة التي تبثّ السم في الدسم لأبنائنا بدون حساب أو تأنيب ضمير.
> عند افتتاح المخرج الراحل يوسف شاهين عروض فيلمه «الآخر» في عمّان. التقيته، وهنّأته عليه وكنت بعد في بداياتك الفنية. فهل أحزنك رحيله قبل أن تعملي معه؟
ـ أحزنني رحيل يوسف شاهين لأنه أحد أهم رموز السينما العربية حيث شكّلت أفلامه وجداننا الإنساني، بدءًا من «الأرض» و«المهاجر» و«باب الحديد» إلى «اسكندرية ليه» و«الآخر» و«هي فوضى». وأنا أتابعه كمشاهدة منذ سنوات، ولا يوجد ممثل لم يحلم بالعمل معه.
> هل يعجبك أسلوب وجرأة تلميذه خالد يوسف وأفلامه المثيرة للجدل دوماً؟
ـ إنشغالي الدائم حرمني من متابعة أفلامه الجديدة، حيث لم أشاهد له سوى «أنت عمري» الذي أعجبني جداً.
> هل تودّين العمل معه سينمائياً؟
ـ أحب العمل مع أي مخرج عربي جاد، إن احترم خطوطي الحمراء كفنانة عربية أردنية متمسّكة بالتقاليد.
> نادراً ما تنجح ممثلة واحدة في التاريخي والتراجيدي والفانتازيا والبدوي بدرجة متساوية، كيف تبرعين بهذه الألوان الفنية وما هو الأقرب لقلبك من بينها؟
ـ أعشق اللغة العربية الفصحى من طفولتي، وهي كانت بوابتي للأعمال التاريخية التي أحببتها من بداياتي. وسر نجاحي بهذه الألوان الدرامية المختلفة هو تعاملي معها باهتمام وجدية. فالعمل المعاصر ليس أقل أهمية من التاريخي أو البدوي بالنسبة لي، وأحترم الشخصية التي أؤدّيها مهما كان حجمها وأخلص في تقديمها وأدائها بكل أحاسيسي. وقد أحببت كل الشخصيات التي قدّمتها لحرصي الدائم على تجديد نفسي، ورفض محاصرة الآخرين لي وتقييد موهبتي في إطار درامي واحد.
لا يوجد لون درامي هو الأقرب إلى قلبي لكن يوجد دور أقرب لقلبي، وهو دوري في مسلسل «الإجتياح» الذي لفتني كممثلة بطرحه ومضمونه الفكري والوطني والإنساني.
> للآن لم تخوضي تجربة الكوميديا، فهل تخافين منها أم أن طبيعة شخصيتك الجادة والعميقة لا تتناسب معها؟
ـ قد يكون فيه الكثير من هذا وذاك. لكن السبب الأهم وراء ابتعادي عن الكوميديا هو أنه لم يعرض علي حتى الآن عمل كوميدي قوي ورفيع المستوى يغريني ويشدّني للمشاركة به.
> من هم النجوم العرب الذين ترحّبين بالعمل معهم؟
ـ جمال النص وكفاءة المخرج هما الأساس بالنسبة لي، لا أسماء الزملاء من الفنانين العرب.
> شاركك نجوم كبار وشباب بطولة أفلام ومسلسلات عديدة. فمن هو الممثل الذي كوّنت معه ثنائياً مميزاً وكان نصفك الآخر فنياً؟
ـ عبد المنعم عمايري من أبرز الفنانين الذين أستمتع بالعمل معهم. وأيضاً النجمة الأردنية نادرة عمران التي أشعر بمتعة خاصة بالعمل معها، فالثنائي الناجح جائز أيضاً بين ممثلة وأخرى. كما استمتعت أيضاً بالعمل مع بسام كوسا ومنذر الرياحنة ومنى واصف لأن العمل مع ممثلين محترفين ممتع، وأداؤهم يرفع من مستوى أدائي للأفضل ويحقّق إضافة فنية متبادلة بيننا.



بلقيس حلم حياتي


> إختارك «المركز العربي» لبطولة أضخم أعماله التاريخية لرمضان 2009 «بلقيس» ملكة سبأ، وهو أول عمل تاريخي عربي تُمنح البطولة المطلقة فيه لممثلة أردنية. فما هو إحساسك ومن هو المخرج المرشّح له؟
ـ أداء شخصية «بلقيس» حلم حياتي في الأمس واليوم، وأيضاً حلمي الآخر هو تقديم شخصية الشهيدة المناضلة سناء محيدلي في فيلم سينمائي وفي عمل تلفزيوني. وهاتان الشخصيتان دليل على ثراء تاريخنا المليء بشخصيات نسائية صنعن التاريخ العربي القديم والحديث، ومن واجب المؤلفين والمخرجين والفنانين أن يبحثوا عنها ويسلّطوا الضوء عليها.
> بمَ تتميّز شخصية «بلقيس»؟
ـ تتفرّد شخصية «بلقيس» ببعدها التاريخي وأيضاً الأسطوري والديني، حيث يركّز العمل على قدرتها في صنع السلام باليمن الذي أصبح اليمن السعيد بجهودها، وطريقتها في توحيد القبائل العربية وزيارة هدهد النبي سليمان لها وتفاصيل ذكرها في القرآن الكريم وتحوّلها لامرأة مؤمنة تقية زاهدة، والتقائها التاريخي الوشيك بالنبي سليمان الذي تعدّدت الروايات حول علاقتها به وتفاصيله، مما تطلّب وثائق تاريخية موثوقة لم تكن كافية للمؤلف، فآثر التوقف عند قرب التقائها بالنبي سليمان عليه السلام وبهذا ينتهي. وربما إن توافرت الوثائق المطلوبة، قد يستكمل بجزء ثانٍ، من يعلم؟ ووقع الإختيار على المخرج الوثائقي إيهاب الخطيب الذي سيكون «بلقيس» عمله التلفزيوني الأول. وهو جديد ربما على الدراما، ولكنني متفائلة بالعمل معه في عمل فني ضخم وجديد من نوعه عربياً، وأتمنى أن يلقى ما يستحقّه من نجاح فني وإعلامي وجماهيري.
> حقّقت في سنوات قليلة نجومية عربية. فهل خدمك الحظ إلى حد كبير؟
ـ لم يلعب الحظ دوراً كبيراً في نجاحي بل اجتهادي وحسن اختياري لأدواري. فالحظ قد يرسل لك الفرصة لكن إن لم تحسن باجتهادك اقتناصها وتطويرها فقد تفشل.
> ما هو مفتاح نجاحك الحقيقي؟
ـ الإجتهاد والتواضع، والعمل بتركيز وجدية، وعدم التوقف طويلاً أمام أضواء الشهرة. كما لا يرعبني القلق من الإخفاق، فمن لا يخطئ لا ينجح.
> تعرّض فيلمك «خارج التغطية» مع المخرج السوري عبد اللطيف عبد الحميد لانتقادات شديدة طالتك لجرأتك فيه، رغم حصده عدداً من الجوائز في أهم المهرجانات الدولية والعربية. فما دفاعك؟
ـ جرأتي الفنية في فيلم جاد ليست إتهاماً لا سيما وأنها ذهنية وخالية من أية تنازلات من أي نوع. فالمشهد الخاص مع فايز فزق، لم يصوّر كما ظهر حيث صوّر كل منا مشاهده على حدة. وأعود وأكرّر أن الجرأة ليست تهمة إن كانت ضرورية ومبرّرة ومحترمة في وقت شاع فيه الإبتذال، ولم يعد أحد قادراً على محاسبة الفضائيات على ابتذالها. فعلى سبيل المثال أم مضى على فراقها عن ابنها سنوات ثم يلتقيان في المطار ويركضان باتجاه بعضهما، وبدلاً من أن تحتضن ابنها تسلّم عليه. هل هذا منطقي وحقيقي؟ وفي مسلسل «نمر بن عدوان» حضنت نمر ولم يتّهمني أحد بالجرأة لأنني زوجته في العمل، وقدّمت مشهداً رومانسياً راقياً ومتوقّعاً ومبرّراً درامياً.
وفيلمي «خارج التغطية» عمل مهم ومخرجه من أهم المخرجين العرب، وحصد جوائز هامة لجرأته في طرح عدد من القضايا السياسية والإجتماعية غير المطروحة سابقاً.
حان الوقت لأن نعرف ماذا نريد حقيقة من العمل الفني العربي، وكيف نقيّمه بموضوعية وإنصاف.
> نجاح «نمر بن عدوان» دفع المخرجين والمنتجين العرب إلى تقديم الدراما البدوية فأنتج أكثر من
13 عملاً بدوياً أحدها لبناني، وأصبحت الدراما البدوية موضة فنية قد تستمر في السنوات المقبلة. فهل هي ظاهرة إيجابية أم سلبية؟
ـ إنتشار الدراما البدوية ظاهرة سلبية وكذلك انتشار الدراما الشامية، لأن إنتاج عمل نمطي مماثل لآخر ليس سبباً كافياً لنجاحه. فـ «نمر بن عدوان» نجح لأنه إبن بيئته الأردنية الأصلية. وقد توافرت له كل عناصر النجاح من سيرة شاعر نمطي نبطي مشهور في البادية العربية، إلى نص قوي ومخرج متمكّن وإنتاج سخي وأداء جميل.
وقد اعتذرت عن أربعة أعمال بدوية وسورية وخليجية قبل موافقتي على المشاركة بمسلسل «صراع على الرمال» الذي اعتبره عملاً استثنائياً في مسيرتي الفنية.



أرفض العمل مع مهند ويحيى


> نجاح المسلسلين التركيين «نور» و«سنوات الضياع» على شاشة
الـ mbc أفرز موضة الدراما التركية. حيث تعرض قناة «أبو ظبي» في رمضان 2008 المسلسل التركي «دموع الورد». فما رأيك بهما؟ ومن أعجبك أكثر؟
ـ من باب الفضول لا الإعجاب، شاهدت بعض الحلقات منهما، وأعجبني أداء نجوم «سنوات الضياع» أكثر من أداء نجوم مسلسل «نور». وللآن لم أفهم سر نجاحهما الواسع في العالم العربي، لأن أداء الممثلين فيهما عادي وليس خارقاً.
> أيهما أفضل درامياً «نور» أم «سنوات الضياع»؟
ـ «سنوات الضياع» بحبكته الدرامية وأداء ممثليه أفضل من «نور».
> أشهر النجوم العالميين والعرب عملوا في الدوبلاج، فهل توافقين على منح صوتك وإحساسك لممثلة تركية؟
ـ أرفض منح صوتي وإحساسي لممثلة تركية، ولا وقت عندي أخصّصه للدوبلاج. وهنا لا بد أن أشير إلى أن النجوم السوريين ساهموا بأصواتهم وأحاسيسهم في نجاح الأعمال التركية، ودورهم لا يقلّ أهمية عن دور الأبطال الحقيقيين لها.
> مهند شكله أوروبي ويحيى شكله عربي. لو عرض منتج عليك بطولة عمل مع أحدهما، فمن تختارين؟
ـ عندنا نجوم عرب أهم من مهند ويحيى بكثير ويفوقونهما حضوراً وموهبة ووسامة مثل تيم حسن وياسر المصري وباسل خياط ومكسيم خليل وغيرهم.



أطلب من محمد عبده


> غنّى الفنان راشد الماجد مقدمة «نمر بن عدوان»، والفنان عبد الله الرويشد مقدّمة وأغاني «عيون عليا»، والفنان حسين الجسمي مقدمة ونهاية وأغاني «صراع على الرمال». فمن من نجوم الخليج يطربك وتتمنين أن يغني في أعمالك الدرامية البدوية والتاريخية الجديدة؟
ـ الغناء الخليجي بشجنه وحزنه وعمقه يعجبني، ويثير أحاسيسي بروحه الشرقية وإيقاعاته القريبة جداً من الإيقاعات الأندلسية والإيرانية.
وقبل تقديمي هذه الأعمال كنت معجبة جداً بهؤلاء النجوم الثلاثة وهم يطربونني كثيراً. وسعدت لغنائهم تترات أعمالي، لكني أتمنى أن أحظى بشرف غناء فنان العرب محمد عبده أحد أعمالي المقبلة لأني معجبة جداً بصوته وإحساسه وأغنياته القديمة والجديدة.
> إقامتك موزّعة الآن ما بين القاهرة وعمان وسوريا. هل تفكّرين بشراء شقة في القاهرة والاستقرار فيها مع أسرتك؟
ـ لا أفكّر بالإنتقال إلى القاهرة في الوقت الحاضر، ومستقرة حالياً في عمان لارتباطي بتصوير المسلسل التاريخي الضخم «بلقيس» الذي يعد أحد أهم أحلامي الفنية التي تحقّقت.
> ظهر الممثل ياسر المصري بدونك في «العرّاب»، فهل أخافتك جرأة نيشان مع ضيوفه ودفعتك للإعتذار؟
ـ رحيل والدتي المفاجئ وظروف أخرى دفعتني للإعتذار عن المشاركة به.



أنا امرأة «بيتوتية»


> لمَ لا نراك في المهرجانات والحفلات العامة في الأردن والدول العربية؟
ـ أنا امرأة «بيتوتية» جداً وأحب تكريس كل وقتي لأسرتي الصغيرة، ولا أحبّذ إضاعته خارج حدود بيتي.
> هل الحياة أعطتك كل ما تحلمين به؟
ـ بالطبع لا. لم أحصل بعد على كل ما حلمت به، لكن الحياة منحتني القدرة على التوازن والتصالح مع نفسي والإستمرار والصمود رغم كل الضربات القاسية التي أتلقّاها في هذه الدنيا، لأنني وببساطة لا أسمح لأي شيء أن يكسرني من الداخل ويحبطني.
> أنت امرأة قوية ترفضين الإستسلام والهزيمة والخضوع تحت أي ظرف. ما هو برجك؟
ـ الحمل. لكنني لا أصدّق الأبراج وتوقّعاتها.
> أنت دوماً مشغولة، ألا تملكين وقتاً للإرتباط ثانية؟
ـ حياتي الخاصة ملكي وحدي ولا أحب الخوض فيها أبداً، وأتمنى على جمهوري وعلى الصحافة الإهتمام بأعمالي الفنية لا بحياتي، وأن يحترموا خصوصيتي ويتعاملوا معها على أنها جزء من التقاليد العربية التي تعتبر الشؤون العائلية والزوجية أمراً خاصاً. وكأي امرأة عربية أرفض استباحة أي أحد لخصوصيتي.
> ما هي خطوطك الحمراء؟
ـ حياتي الخاصة خط أحمر لا أسمح لأحد بتخطّيه أو تجاوزه. وأمنح ثقتي للناس بطيبة بلا حدود حتى يثبتوا لي عكس ذلك.


صبا وابنها عمّار


> لو أحبّ وحيدك عمّار احتراف الفن، هل ستشجّعينه؟
ـ إبني عمّار حر في اختيار المهنة التي يريدها عندما يكبر، المهم عندي أن يصبح رجلاً محترماً وحقيقياً وناجحاً في المجال الذي يحبه ويجد نفسه فيه.
> ما أكثر شيء يحزنك ويغضبك في وقت واحد؟
ـ يغضبني من يبتسم بوجهي ثم يطعنني من الخلف، وأحترم من ينتقدني ويواجهني بكراهيته.
> ما أهم شيء عندك؟
ـ عائلتي ثم فني.
> رمضان في حياتك عمل وسفر وتصوير. فماذا تفعلين في إجازتك؟ وكيف تقضينها؟ ومع من؟
ـ أستمتع بإجازتي لأقصى درجة مع وحيدي عمّار وشقيقتي، حيث نقضيها في الترحال والسفر في أجمل المناطق الطبيعية. وقد سافرنا معاً إلى إيطاليا ولبنان وقبرص واليونان، والإجازة ضرورية بالنسبة لي لأجدّد طاقتي بعد أشهر من العمل المتواصل.
وحينما أكون في بلدي أفضّل المكوث في المنزل، والرد على رسائل المعجبين عبر موقعي على «الفيس بوك» الذي أقامه نادي معجبي صبا مبارك، وهم يضعون فيه كل مقابلاتي التلفزيونية والصحفية وأعمالي وصوري. وعبر مجلتي المفضّلة «سيدتي» أشكرهم كثيراً، فهم لم يعودوا بالنسبة لي مجرد معجبين بل أصبحوا من أصدقائي المقرّبين.
> طريقتك في الإجابة تدلّ على عمق ثقافتك. فما آخر كتب قرأتها؟
ـ روايـــــــة «إحـــــدى عشــــــرة دقيقــــــة» لباولــــــو كـويـللـــو الـــــــذي يعجبني أسلـوبــــــه جداً، وقد قـــــرأت لــــــه معظم رواياته. إضافة إلى الأعمال الكاملــــــة للشاعر الفلسطــيــني الراحـــــل محمود درويش.



avatar
roro
عضو مجتهد
عضو مجتهد

ا~][ الجنس ][~ : انثى
~][ عدد المساهمات ][~ : 308
~][ نقاط التميز ][~ : 903
~][ تاريخ التسجيل ][~ : 03/07/2010
الموقع : /http://kingd0m-love.yoo7.com


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///http://kingd0m-love.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى